سوق العقارات في تركيا 2026: بداية مستقرة ونمو متواصل في المبيعات


ارتفاع مبيعات العقارات في فبراير 2026

وفق البيانات الرسمية، سجل السوق العقاري التركي نموًا واضحًا في عدد المبيعات خلال شهر فبراير 2026 مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

أبرز الأرقام:

  1. بلغ إجمالي مبيعات العقارات في فبراير 2026 حوالي 124,549 وحدة عقارية.
  2. يمثل ذلك ارتفاعًا بنسبة 5.9% مقارنة بفبراير 2025 الذي سجل
112,818 عملية بيع.كما أظهرت البيانات استمرار النشاط في السوق خلال بداية العام:بلغ إجمالي المبيعات خلال أول شهرين من عام 2026 حوالي 236,029 وحدة عقارية.
  1. في المقابل سجلت الفترة نفسها من عام 2025 حوالي 224,991 وحدة.

هذه الأرقام تعكس استمرار النشاط في السوق رغم التحديات الاقتصادية العالمية وارتفاع تكاليف التمويل في بعض الفترات.

مبيعات العقارات للأجانب

سجلت مبيعات العقارات للأجانب حالة من الاستقرار النسبي خلال شهر فبراير 2026.

  1. بلغ عدد العقارات المباعة للأجانب 1,506 عقارات في فبراير 2026.
  2. في حين بلغ عددها 1,457 عقارًا في فبراير 2025.

ورغم أن حصة الأجانب من السوق ليست كبيرة مقارنة بالطلب المحلي، إلا أن استقرار هذه الأرقام يشير إلى استمرار اهتمام المستثمرين الدوليين بالسوق العقاري التركي.

وتبقى المدن الكبرى مثل إسطنبول وأنطاليا ومرسين من أبرز الوجهات للمستثمرين الأجانب.

الطلب المحلي يقود السوق العقاري

المؤشر الأهم في السوق العقاري التركي حاليًا هو قوة الطلب المحلي.

خلال السنوات الأخيرة أصبح المشترون المحليون يشكلون النسبة الأكبر من عمليات البيع، ويرجع ذلك إلى عدة عوامل أهمها:

  1. الحاجة المتزايدة للسكن مع النمو السكاني.
  2. استخدام العقار كأداة للحفاظ على قيمة رأس المال في ظل التضخم.
  3. عودة النشاط التدريجي للقروض العقارية.

هذا التحول جعل السوق العقاري في تركيا أكثر توازنًا واستقرارًا، وأقل اعتمادًا على الطلب الخارجي.

نظرة على أداء السوق في السنوات الأخيرة

عند النظر إلى الصورة الأوسع للسوق العقاري التركي، نجد أن القطاع لا يزال من أكثر القطاعات نشاطًا في الاقتصاد.

أبرز المؤشرات:

  1. سجل عام 2025 أحد أعلى مستويات المبيعات في تاريخ السوق العقاري التركي.
  2. بلغ إجمالي المبيعات خلال العام حوالي 1.68 مليون عقار.
  3. رغم تراجع مشتريات الأجانب قليلًا مقارنة بعام 2024، إلا أن الطلب المحلي حافظ على قوة السوق.

وتبقى إسطنبول المحرك الرئيسي للسوق العقاري في تركيا بفضل حجمها الاقتصادي الكبير والبنية التحتية المتطورة وفرص الاستثمار المتعددة.

ماذا تعني هذه المؤشرات للمستثمرين؟

تشير هذه البيانات إلى مجموعة من الدلالات المهمة للمستثمرين في السوق العقاري التركي:

  1. السوق العقاري في تركيا أصبح أكثر استقرارًا مقارنة بالسنوات السابقة.
  2. الطلب المحلي القوي يعزز استدامة السوق على المدى الطويل.
  3. المدن الكبرى وعلى رأسها إسطنبول ما تزال توفر أفضل فرص الاستثمار.
  4. المرحلة الحالية قد تمثل فرصة مناسبة للدخول إلى السوق قبل بداية دورة نمو جديدة.
في Q Vision Homes نرى أن فترات الاستقرار غالبًا ما تكون أفضل توقيت للاستثمار، حيث تسبق عادةً مراحل النمو وارتفاع الأسعار.